أكتب لعلها تقرأ

 "عزلة النفس: عندما تتحول الأُلفة إلى خوف والانفتاح إلى انطواء"

من المؤلم أنني لم أعد أشعر بالأُلفة مع الآخرين كما كنت في السابق. أصبحت أهرب من أي صداقة أو علاقة جديدة، أبتعد عن الزحام وأجد في الوحدة السلوى التي كنت أبحث عنها. لم يعد الصمت والعزلة مجرد حالة عابرة، بل أصبحت ميولي تُشير إلى انطوائيتي، رغم أنني كنت في الأساس شخصية اجتماعية.
تغيرت كثيرًا، وأصبح الخوف من البشر والمكان والكلام هو سلاحي للدفاع عن نفسي. حالي تبدل تمامًا، وتحولت إلى شخص يجيد الهروب دائمًا والردود القصيرة، ليس لأنني لا أريد التواصل، بل لأنني عانيت كثيرًا من المؤذيين ولم أستطع التعامل معهم بالطريقة التي يستحقونها.
لقد أخذت جانبًا بعيدًا، حيث سلامي النفسي وطاقتي المتبقية. ربما يكون الهروب هو السبيل الوحيد لحماية نفسي من الألم الذي لا أستطيع مواجهته بشكل مباشر. في هذا العالم الذي مليء بالتحديات، أجد السلام في البعد والهدوء، حتى وإن كان ذلك يعني العزلة عن الآخرين. 🦋🤍





تعليقات