رسائل القلب: حب لا يعرف المستحيل
لا أدري لماذا تبحث عنكِ كلماتي كل يوم. كلما أقنعتها باستحالة اللقاء، تنظر إليّ قائلة: "اكتب لها ما دمت تشعر بها". فكيف لي أن أتجاهل رغبة هذه الكلمات التي تشبه رغبة القلب في البوح؟
أحببتك بقلب طفل يخشى أن يفقدك، وكلما حاولت نسيانك، يعود هذا القلب الطفولي ليسأل عنكِ، ليرسم صورتك في خياله الطاهر. أحببتك بقلب عاشق لا يريد غيرك، مهما تقلبت الأيام والظروف، هذا العاشق لا يعرف سوى وجهتكِ، لا يعرف سوى حبك.
ومع مرور الزمن، تحول هذا الحب إلى حب عميق كحب المسنين، حب يكتفي بك عن كل شيء. لقد أصبحتِ الجزء الذي يعيد التوازن لحياتي، مهما اشتدت الرياح، أصبحتِ النور الذي يهديني وسط عتمة الحياة.
كل ما أطلبه الآن هو أن تكملينني، ليس فقط بجسدك، ولكن بخيالكِ الذي يسكن أفكاري. دعيني أعيش معكِ في عوالم لا يعرفها أحد، في مساحات لا تقيدها حدود. كوني عالمي، كوني واقعي وخيالي في آن واحد. لأنني وجدت فيكِ الحلم الذي يرفض أن ينطفئ، والحب الذي لا ينتهي.

تعليقات
إرسال تعليق