أكتب لها ولعلها تقرأ
الاختفاء المفاجئ: بين رغبتي في العزلة وخوفي من جرح الآخرين
علم بأنها عاده سيئة ولكنني استمر بتكرارها ، الاختفاء المفاجئ ، عندما يزعجني شيء فقط اختفي عن الأنظار ، بل انعزل عن كل شيء ، عائلتي اصدقائي ومن أحب ، تتبناني رغبة بالابتعاد عن الجميع ومواجهة احزاني وحدي ، وهذا لانني اصاب بنوبات غضب اعلم إن لا احد سيتحملها ف اخاف ان اجرح احد بكلمات لا اقصدها❤️🩹
الكرامة أولاً: الوفاء لمن بقى والاستغناء عمّن استدار
الود بالود والصد بالصد وقلوبنا عزيزة لا تسير في طريق الذل ..... من استغنى فنحن عنه أغنى ، ومن بقى فنحن له أبقى ، ومن كان لنا سكناً كنا له وطناً"نحنُ لا نطرقُ الأبواب التى أغلقت فى وجوهنا ، ولا نطلب ممن إستدار أن يلتفت لنا.نحن بسطاء نؤمن بـالعفوية والنقاء ، و لكننا أعزاء فى نفوسنا مدركين لـمكانتنـا. ومن إستدار فلا عودة له ولا سلاماً . نحن لا نفرض وجودنـا على أحد ، لا ننقص بغياب أحد، ولا نزيد بوجود أحد ننسى من نسى، ونسعد بمن بقى..!!
خلف ستار الألم: قوة الصمود وصمت المشاعر
" طالما أنني أستطيع تحمل الألم ، سأستمر في القول أنني بخير."
🖤"As long as I can handle the pain, I'll keep saying I'm fine." 🖤
أحياناً، نخفي وراء ابتسامتنا حكايات طويلة من الألم، نتظاهر بالقوة وندعي أن كل شيء بخير. ليس لأننا لا نريد أن نعترف بضعفنا، بل لأننا نؤمن أن القوة تكمن في القدرة على التحمل، في الصمود رغم الانكسار. نمضي في الحياة، نحمل أعباءنا بصمت، ولا نسمح لأحد بأن يرى الشروخ التي تركها الألم في أرواحنا.
نعم، طالما أنني أستطيع تحمل الألم، سأستمر في القول أنني بخير. لكن الحقيقة هي أن تلك الكلمة ليست إلا غطاءً يخفي خلفه الكثير. لكل منا معاركه الخاصة، وآلامه التي لا يبوح بها. ومع ذلك، نحن نكمل الطريق، لأننا نؤمن أن الصبر والقوة هما ما يعبران بنا نحو الأيام الأجمل. 🖤
"كأنني لم أكن: حين يصبح التخلي أسهل من التقدير"
كان التخلي عني سهل جدًا ،كأني لم أكن يومًا كلمة طيبة ، ولا حضن حنون ، ولا سند صادق ولا لهفة مُحِب ، ولا ضحكة حقيقية ، ولا شخص غالي ، ولا قلب معطاء ، ولا لمعة عين ولا يد دافئة..
كان التخلي عني سهلًا جدًا، كأنني لم أكن يومًا تلك الكلمة الطيبة التي كانت تُضمد الجروح، ولا ذلك الحضن الحنون الذي كان يحتضن الضعف والخوف. كأنني لم أكن السند الذي يستند عليه وقت الشدة، ولا اللهفة التي تنتظر كل لقاء بشغف.
هل نسيت الضحكة الحقيقية التي كانت تخرج من أعماقي؟ هل تناسى القلب المعطاء الذي لم يبخل يومًا بحبّه؟ كيف أصبحت تلك اللمعة في عيني مجرد ذكرى باهتة؟ وكيف أصبحت يدي التي كانت تُدفئك في لحظات البرد مجرد شيء عابر؟


تعليقات
إرسال تعليق