أكتب لها ولعلها تقرأ

 "جبر الله: الحنان الذي لا ينقطع والعون الذي لا يزول"

ما جبرني أحد كجبر الله، ولا بقي معي أحد كما بقي الله. في لحظات الانكسار والتعب، عندما يبتعد الجميع، كان الله دائمًا هو اليد التي تحتضنني، القلب الذي يسمعني، والعون الذي لا يتخلى عني.
لقد كان الله في عوني دائمًا، في أصعب اللحظات وأحلك الظروف. حين شعرت أن الدنيا تضيق بي، كان الله هو الذي وسّع لي طريقي، هو الذي أمدني بالقوة والصبر لأكمل المسير.
فكلما شعرت بالضعف، كلما ازدادت يقيني بأن الله معي، يرفع عني ما يثقل قلبي، ويجبر كسري بلطفه وحنانه. لقد كان الله دائمًا هنا، ولا يزال. ومن كان الله معه، فماذا فقد؟ ومن فقد الله، فماذا وجد؟ 🥺🤍

في كل مرة شعرت فيها بالخذلان، تذكرت أن الله لا يخذل عباده. حينما خذلني البشر، وجدت الله هو الصديق الصدوق، المعين الذي لا ينفد عطاءه. في كل شدة وابتلاء، كنت أجد في رحمة الله وسعة فضله ملاذًا، وفي دعاءي له قوة وأمل.
الحياة قد تأتي بكل ما فيها من صعوبات، لكن الأمل بالله يظل شعاعًا ينير دربي. أسأل الله دائمًا أن يظل بجانبي، أن يمدني بالصبر ويخفف عني، أن يعطيني القوة لمواجهة كل تحدٍ بشجاعة وثقة.
لن أنسى أبدًا أن الله هو الجبر الحقيقي، وهو الذي يبقى معك في كل الأوقات، يسير معك في كل طريق، ويعطيك من النعم ما لا يمكن أن يقدمه أحد. فشكراً لله على كل لحظة، على كل نعمة، وعلى كل جبر يملأ حياتي بالسكينة والطمأنينة. 🥺🤍


تعليقات