القسوة تُبعدني.. والطيبة تُسحرني: أكتب لها

 



القسوة تُبعدني.. والطيبة تُسحرني: مشاعر بين الحِنّيّة والاحترام


لطالما كانت القلوب الطيبة هي التي تجعلني أقترب، أشعر بدفء غريب عندما ألتقي بشخص يحمل في قلبه نبعًا من اللطف والحنان. إنه ذلك الشعور الذي لا يوصف، عندما تجد شخصًا يفتح لك قلبه بكل سلاسة، دون انتظار مقابل، دون حسابات معقدة.


على العكس، القسوة تغلق الأبواب في وجهي. حتى وإن كنت أحترم الشخص وأقدر مكانته، إلا أن تلك القسوة التي تصدر منه تجعلني أنسحب، أبتعد بحذر. أضع بيني وبينه جدارًا غير مرئي، لا أسمح له بالاقتراب منّي كما كان من قبل. في داخلي صوت دائم يهمس لي، "احترس، فقد لا تجد الأمان هنا."


أحتاج في حياتي إلى الحِنّيّة، إلى الألفة والود. لا أستطيع العيش مع أشخاص لا يملكون رحمة في قلوبهم. الحِنّيّة تأسرني، تجعلني أشعر بأن الحياة ما زالت تحمل بداخلها لمسات من الجمال والبراءة. واللطف يُبهِرُني، يفتح لي نوافذ جديدة للنظر إلى العالم بمنظور مختلف.


وفي النهاية، طيبة القلب هي تاج المشاعر بالنسبة لي. إنها الشعور الذي لا يعلو عليه أي شعور آخر، الذي يجعلك تشعر بأنك في مكانك الصحيح، في حضن الأمان والسلام.


🍒🌿


مهما كانت مكانة الشخص عندي، ودرجة قُربُهُ مِنّي ، إن لمَستُ قسوةً منه ، أجِدُني أضَع بيني وبينه حاجزاً، لاإرادِيًّا، قد يرى مِنّي إحتراماً متبادَلاً لا شَك، ولكن يظَل بداخلي هاجِس طِوال الوقت يُحذّرُني منهُ ، فأنا لا أحب القسوة بكل أشكالها، سواءٌ بالنظرة أو النبرة أو أي شيء آخر، فالقاسي دائماً لا يرى إلا نفسه ولا يعطِف على غيرهُ، ولا حِنّيَة في قلبِه.. الحِنّيّة تأسُرني ، واللطف يُبهِرُني.. وطيبة القلب لا يعلوها ولا يسبقُها أي شعور عندي..🍒🌿 



تعليقات